وزير الصحة يؤكد على ضرورة إبقاء مخطط العمل الخاص بمحاربة وباء الكوليرا إلى غاية القضاء عليه

استضافت لجنة الصحة و الشؤون الاجتماعية و العمل و التكوين المهني، في اجتماع عقدته اليوم الأربعاء 19 سبتمبر 2018 برئاسة السيد بوعلام بوسماحة، رئيس اللجنة، وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات مختار حزبلاوي، الذي قدم بحضور وزير العلاقات مع البرلمان بدة محجوب، عرضا تناول فيه التدابير التي اتخذت لمحاصرة  وباء الكوليرا.

وقال رئيس اللجنة بوعلام بوسماحة ، في مستهل الأشغال، أن هذا اللقاء هو بمثابة جسر يربط السلطة التشريعية و السلطة التنفيذية، لفتح نقاش واسع حول وباء الكوليرا الذي حل بالبلاد مؤخرا، وكذا لتبادل الآراء و المعارف والإقتراحات في مجال الصحة، الذي يهتم بالدرجة الأولى بالتكفل بحاجيات و متطلبات المواطن الجزائري، مذكرا في ذات السياق بأهمية الزيارة التي أدتها اللجنة إلى ولاية البليدة  للوقوف على الاجراءات المتخذة لمحاصرة الوباء، وكذا الحيلولة دون تسجيل بؤر مرضية أخرى، ونوه السيد بوسماحة في الوقت ذاته بالتدخلات التوعوية و الإستعجالية التي ساهم فيها الجميع لطمأنة المواطنين بشأن التكفل بالمصابين.

من جهته أكد وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات مختار حزبلاوي ،أنه لم يتم منذ أسبوع تسجيل أي حالة مشكوك في إصابتها بوباء الكوليرا، موضحا خلال تقديمه عرضا حول قطاعه أمام لجنة الصحة و الشؤون الإجتماعية، أنه منذ أسبوع لم تسجل مصالح قطاع الصحة أي حالة مشكوك في إصابتها بهذا الوباء.

و أكد الوزير السيد مختار حزبلاوي على أحتواء هذه الأزمة من خلال التحكم في الوباء ، و في ذات السياق كشف السيد حزبلاوي أن الحالات المؤكدة بلغ 102 حالة في حين تم تسجيل وفاتين على مستوى الولايات التي ظهر بها الوباء، و أبرز المسؤول الأول عن قطاع الصحة أن مصالحه ستبقى مخطط العمل الخاص بمحاربة وباء الكوليرا إلى غاية التأكد من القضاء النهائي عليه، خاصة منها ما تعلق بخلية اليقضة التي شكلتها الوزارة منذ ظهور هذا الداء.

وبالمناسبة قدم السيد حزبلاوي عرضا مفصلا عن جملة الإجراءات التي اتخذتها الوزارة من أجل الحد من انتشار هذا الوباء وكذا الاحتياطات المسطرة على مستوى المؤسسات الإستشفائية، و لم يفوت الفرصة أيضا للحديث عن أسباب الإصابة بهذا الداء منوها على ضرورة الحرص على اتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالوقاية منه، مجددا في سياق حديثه على أن مياه الحنفيات لم تكن السبب في تسجيل و انتشار هذا الداء.

من جهتهم أعضاء اللجنة ألحوا على ضرورة تكاتف جميع القطاعات المعنية للقضاء النهائي على هذا الداء عبر وضع استراتيجية شاملة تشمل قطاعات متشاركة كالبيئة و الموارد المائية و الصحة ، للوقاية من داء الكوليرا ، وكذا نوه المتدخلون من أعضاء اللجنة على ضرورة الإتصال المباشر لوضع حد للشائعات التي غذت الشارع الجزائري بمعلومات مغلوطة حول وباء الكوليرا.

footer-apn