وفد برلماني في لقاء إستطلاعي مع المدير العام لمجمع سوناطراك: المكتسبات .. وأربع أسس لمواكبة أفاق الشركة سنة 2030

قام وفد عن لجنة الشؤون الاقتصادية برئاسة السيد حميد بخيري،اليوم الخميس 08 نوفمبر 2018، بزيارة إلى ولاية وهران ، في إطار زيارة استطلاعية تهدف إلى الوقوف على مختلف مشاريع مؤسسة سوناطراك.

بعد إستقبالهم من طرف والي ولاية وهران السيد مولود شريفي ، إتجه الوفد البرلماني إلى قاعة فندق "المريديان " حيث كانت الفرصة للقاء الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، عبد المؤمن ولد قدور، رفقة بعض الإطارات ،أين تلقى شروحات ودراسات تحليلية لواقع إستخراج وإستغلال النفط و الغاز في الجزائر ، و مكتسبات الشركة التي لا يمكن إنكارها من ناحية احتياطات هيدروكربونية و اليد العاملة الماهرة و المؤهلة، وكذا التفتح على السوق الأوروبية لكنها لم تعد كافية بالغرض لعدة اعتبارات أهمها طلبات و أسعار تحت الطلب،نضوب الحقول التاريخية الكبرى،بالإضافة إلى الإطار القانوني الصعب و الخبرات غير المتجددة .

و أضاف السيد ولد قدور أن نجاح عملية التحول مبنية على أربعة أسس ضرورية و مسلم بها ، منها المؤهلات التي تملكها سوناطراك ،تنظيم ملتزم الذي يشمل النهوض بكافة الموظفين ليكون التحول على مستوى سوناطراك وتطبيقه لن يحقق التغيير إلا بتضامن الجميع، بالإضافة إلى ضرورة وجود قادة محفزين يستدعي إلتزام كافة مسيري الشركة بإنجاح هذا التحول لتجسيده، وتدريب كل مدير من أجل تنفيذ خطة التحول، و التنفيذ الصارم الذي يتكون من مبادرات وخطة عمل محددة وفريق مخصص لهذا الغرض كإنشاء مديرية التحول للقيادة و المتابعة الاسبوعية .

في السياق نفسه أفاد مدير مشروع آفاق شركة سوناطراك 2030 ، السيد فتحي عربي ، أن الشركة مطالبة بزيادة الاستكشاف و الإنتاجية بأجهزة الحفر لبلوغ 6 أبار لكل منصة حفر سنويا في مرحلة تطوير و 4 في مرحلة الاستكشاف مع تجنب الأرباح المهدورة في السنة التي تبلغ 3مليار من خلال انشاء مديرية مركزية للهندسة وإدارة المشاريع بهدف التحكم في التكاليف و الآجال الزمنية، بالإضافة إلى تحسين استغلال الآبار و استعمال التكنولوجيات الفعالة .

وأضاف السيد عربي في ذات السياق أن الجزائر بحاجة إلى موارد جديدة غير تقليدية حيث بالإمكان إنتاج 20 مليار متر مكعب في 2030 و 70 مليار متر مكعب في 2040 و خلق أكثر من 15000 وظيفة مباشرة ،وكذا استكشاف مساحة تقارب 100.000 كلم مربع لإنضاج وتطوير آفاق الشراكة، أما بخصوص الطاقة الشمسية يستوجب تركيب 1.3 جيغاواط لتغطية 80 بالمائة من الاحتياجات على مستوى المواقع مما سيسمح بتصدير كمية الغاز التي سيتم تصديرها.

من جهتهم رفع أعضاء الوفد البرلماني عدة انشغالات و تساؤلات إلى الرئيس المدير العام رفقة اطارات الشركة أهمها مستقبل شركة سونا طراك على المدى البعيد، مع ضرورة الإستثمار في المورد البشري و استغلال المؤهلات ،وكذا طرح قضية الغاز الصخري من ناحية الحفاظ على البيئة و المحيط مع الاستفسار حول تاريخ استغلاله ومدى نجاعته بالنظر للتكلفة .

 

footer-apn