تكتل النواب غير المنتمين بالمجلس الشعبي الوطني: الوقوف في وجه من يحاول المساس بالسيادة الوطنية

رفض تكتل النواب ، غير المنتمين ، بالمجلس الشعبي الوطني رفضا قاطعا لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للجزائر، واعتبر تصريحات بعض نواب البرلمان الأوروبي هو تدخل في الشأن الداخلي، وتشويش على عملية التحول السياسي الذي يعرفه الشعب الجزائري، والذي لا يخدم المصالح المشتركة في إطار التعاون بين الدول والأمم.
وذّكر النواب في بيان ، صادر يوم 02 ديسمبر2019 ، نظراؤهم ــ إن كانوا حرصين على حقوق الانسان ــ بأن الحراك السلمي منذ 22 فبراير كان مرافقا من قبل مختلف الاسلاك الأمنية دون سقوط أي قطرة دم وأن حرية التظاهر السلمي وحرية الرأي والحريات الدينية يكفلها الدستور وقوانين الجمهورية ولا يقبل بأن تعطى توجيهات بتغيير قوانين بالبرلمان الجزائري لأنه سيد في قراراته ، وبالتالي هاته التصريحات ، يؤكد البيان ، تعد استفزازا مباشرا وممنهجا ومقصودا، وإلا كيف يفسر عدم اهتمام هؤلاء النواب بالوضع المأساوي الذي تشهده بعض الدول والشعوب ، ومنه حقوق الانسان في دولة فلسطين حيث ينتهك الكيان الصهيوني الحريات ويقتل شعبها يوميا أمام سكوت فاضح لهؤلاء النواب .
وفي الأخير وجه تكتل النواب غير المنتمين نداء لكل الجزائريين للتحلي باليقظة والحذر من الأبواق التي تحاول التدخل في الشؤون الداخلية، والوقوف في وجه كل من يحاول الطعن والمساس بسيادة الوطن.

footer-apn