شباب مقاول من الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا في ضيافة نائب الرئيس جمال بوراس

استقبل نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد جمال بوراس، اليوم 24 جوان 2018 بمقر المجلس، وفداً من مقاولي شباب الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا بقيادة السيدة هاشمي يامنة وذلك في إطار زيارتهم لوكالة دعم وتشغيل الشباب (أونساج).

وقد أكد نائب رئيس المجلس خلال هذا اللقاء، أن الجالية المقيمة في الخارج تقع عليها مهمة  تقديم صورة مشرفة للجزائر، مذكّرا، في هذا السياق، بالامتيازات والتسهيلات الممنوحة  ضمن برامج فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، لتشجيع الاستثمار في الجزائر لاسيما فيما يتعلق بإنشاء مؤسسات مصغرة من خلال آليات (أونساج، كناك وأوندي).

ومن جهتها، أكّدت السيدة هاشمي يامنة بأنّ الوفد اطلع على الكثير من التفاصيل المهمة بوكالة أونساج، وقد عبرت عن انبهارها  من العناية التي أولتها الدولة الجزائرية للاستثمار، كما أثنت على المجهودات التي بذلها السيد جمال بوراس وحرصه على حشد الكفاءات المختلفة من  الجالية الجزائرية لخدمة وطنها الأصلي.

وبدورهم لم يخف أعضاء الوفد المقاول فرحتهم بتواجدهم بقر المجلس الشعبي الوطني، وبالاهتمام الكبير الذي حظوا به من طرف نواب الشعب ، وقد وعدوا بنقل خبراتهم في مختلف المجالات استجابةً لنداء رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة.

وانتهزت الفرصة عيّنة من الشباب المقاول ممن استفادوا من دعم الدولة في إطار برنامج أونساج، للحديث عن مشاريعها  الحالية أو المستقبلية  كالسيد  زكريا قوادري الذي  أنجز مؤسسة للصناعة الغذائية، وينوي تطوير انتاجها بما يتماشى واحتياجات السوق الوطنية   لاسيما فيما يخص الصناعة الغذائية الخاصة بمرضى السكري، وفي نفس المجال تحدث  السيد ساعد قوادري عن مشروع للاستثمار في مجال الزراعة "الأكوابونيك"، وهي تقنية جديدة زراعية موجهة للاستهلاك المباشر والتصدير،  أما السيدة دنيا حديد فتحدثت عن مشروع طموح  لفتح مدرسة خاصة بالفنون التشكيلية.

وفي ختام اللقاء، أكّد نائب رئيس المجلس أنّ الدولة الجزائرية تبقى في خدمة شعبها وجاليتها عبر أنحاء العالم، كما جدد استعداد  النواب لخدمة كل مواطن جزائري، ونقل انشغالاته الى السلطات المعنية، والمساهمة في إيجاد الحلول لها.

footer-apn