|
بسم الله
الرحمن الرحيم
والصلاة
والسلام على أشرف المرسلين
السيد عبد
الرزاق بوحارة، نائب رئيس مجلس الأمة المحترم،
السيد محمد
بورايو، نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني المحترم،
السيد رئيس
لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة المحترم،
السيد رئيس
لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني المحترم،
السيدات
والسادة أعضاء الشعبة الجزائرية بمجلس الشورى المغاربي الموقرين،
السيد ممثل
وزارة الشؤون الخارجية المحترم،
أسرة الإعلام
المحترمة،
الحضور
الكريم.
في البداية
اسمحوا لي أن أعبر عن شكري وتقديري لكل من السيد عبد العزيز زياري،
رئيس المجلس الشعبي الوطني والسيد عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس
الأمة اللذين أرادا أن يجعلا من مراسم تنصيب الشعبة الجزائرية
بمجلس الشورى المغاربي مناسبة لتكريس ممارسة ديمقراطية سليمة للعمل
البرلماني.
فهذا التنصيب يأتي بعد أكثر من تسع سنوات على أخر
تنصيب للشعبة بمجلس الأمة (2001).
كما أتقدم بالشكر الجزيل لإطارات وموظفي المجلس
الشعبي الوطني ومجلس الأمة على مجهوداتهم الكبيرة التي يبذلونها
لإنجاح الدورة السابعة لمجلس الشورى المغاربي التي ستنعقد بالجزائر
يومي
09
و10
جوان
2010.
أيتها
السيدات أيها السادة،
إن إشراف مجاهدين من جيل نوفمبر الجبار على مراسم
تنصيب مجموعتنا وهما المجاهدين عبد الرزاق بوحارة ومحمد بورايو
لحدث ذو دلالة. كما أن اختيار تاريخ العاشر من شهر ماي لتنصيب
الشعبة وهو التاريخ المرتبط بالأحداث الأليمة 08 و09 و10 ماي 1945
التي نحي ذكراها الـ 65 هذه الأيام يذكرنا بكفاح الشعب الجزائري
وجهاده الطويل من أجل الإنعتاق والاستقلال.
إن شهر ماي هو
شهر الدماء والدموع، شهر الألام والتضحيات للشعب الجزائري وللشعوب
المغاربية التي جاهدت من أجل الحرية والوحدة والكرامة.
فقد كانت وحدة المغرب العربي هدفا أساسيا في
برنامج الحركة الوطنية منذ تأسيس نجم شمال إفريقيا سنة
1924،
وهو ما يدل على
تمسك الجزائريين طوال تاريخهم بوحدة المغرب العربي.
إن
الحكومة المؤقتة للثورة الجزائرية قد أنشأت وزارة العلاقات مع
الشمال الإفريقي ثم وزارة العلاقات مع المغرب العربي وهو ما يؤكد
أن جيل نوفمبر قد خاض كفاحه من أجل استقلال الجزائر وكان يحلم
بمغرب عربي موحد.
لقد تعلمنا من
هذا الجيل العظيم كيف نجني أزهار الأمل من حقول المرارة، ولا شك أن
مسيرة المغرب العربي نحو الوحدة بما شابها من انكسارات وبما حققته
من انتصارات سوف تتوج في النهاية ببناء صرح المغرب العربي الموحد
والقوي الذي يستطيع مجابهة التحديات المفروضة عليه إقليميا ودوليا،
فالمغرب العربي الموحد هو حتمية تاريخية.
أيتها
السيدات أيها السادة،
اسمحوا لي أن
أتقدم بالتهنئة لأعضاء مجلس الأمة الجدد الذين تم تعينهم لعضوية
مجلس الشورى المغاربي، ولا شك أن المجموعة الجزائرية بمجلس الشورى
المغاربي بما تضمه من كفاءات وخبرات وأطياف سياسية متنوعة تعد مصدر
فخر للبرلمان الجزائري وسوف تساهم بقوة في تفعيل مسار وحدة المغرب
العربي.
إنه لم يبقى
بيننا وبين انعقاد الدورة السابعة لمجلس الشورى المغاربي إلا أيام
معدودات، لذلك فإننا سنشرع ابتداء من هذا المساء في التحضير للدورة
التي ستتشرف الجزائر باحتضانها في جوان المقبل، ونحن ملزمون بالعمل
بجدية وفعالية لإنجاحها، ولا شك أن هذه الدورة سوف توفر إطارا أمثل
للحوار بين البرلمانيين المغاربة وستكون مناسبة للتشاور
فيما بينهم حول قضايا المغرب العربي.وعلينا كمجموعة برلمانية أن
نعبر بقوة عن تمسك الجزائر الدائم ببناء صرح اتحاد المغرب العربي.
أيتها
السيدات أيها السادة أعضاء الشعبة،
إن ورقة الطريق التي ستعرض عليكم هذا المساء في
اجتماع الشعبة الذي سينعقد على الساعة 14.00 بعد الزوال بمقر
المجلس الشعبي الوطني، للمناقشة والإثراء ستتعلق في الأساس بإنشاء
خلايا تفكير تتولى كل خلية تحضير ملف من الملفات المتعددة التي
ستعرض على الدورة السابعة، كما تتولى هذه الخلايا بحث طرق ووسائل
تفعيل عمل الشعبة في الأيام القادمة وذلك باعتماد أسلوب التشاور
والتنسيق والعمل الجماعي الذي سوف يشترك فيه كل عضو من أعضاء
الشعبة.
في
الختام أشكركم على حضوركم والله ولي التوفيق.
السيرة الذاتية

السيد عيسى خيري
رئيس الشعبة الجزائرية لمجلس الشورى
لاتحاد المغرب العربي |