نشأة مجلس الشورى
يعتبر مجلس الشورى من أهم هيئات الاتحاد، باعتباره مؤسسة استشارية لدى مجلس رئاسة الاتحاد.
نصت المادة الثانية عشرة من معاهدة إنشاء اتحاد المغرب العربي على أن: يكون للاتحاد مجلس شورى يتألف من عشرة أعضاء عن كل دولة، يقع اختيارهم من قبل الهيئات النيابية للدول الأعضاء، أو وفقا للنظم الداخلية لكل دولة. يعقد مجلس الشورى دورة عادية كل سنة كما يعقد دورات استثنائية بطلب من مجلس الرئاسة. يبدي مجلس الشورى رأيه فيما يحيله عليه مجلس الرئاسة من مشاريع قرارات. كما له أن يرفع لمجلس الرئاسة ما يراه من توصيات لتعزيز عمل الاتحاد وتحقيق أهدافه. يعد مجلس الشورى نظامه الداخلي ويعرضه على مجلس الرئاسة للمصادقة.
تألف مجلس الشورى عند تأسيسه أول مرة سنة 1989 بالجزائر من عشرة أعضاء عن كل دولة، يقع اختيارهم مباشرة من الهيئات النيابية للدول الأعضاء، أو وفقا للنظم الداخلية لكل دولة. اقترح مجلس الشورى في دورته الأولى بتونس رفع عدد أعضاء المجلس إلى عشرين عضوا و بذلك تم تعديل المادة 12من المعاهدة و النظام الداخلي للمجلس، و تطور عدد الأعضاء لاحقا إلى ثلاثين عضوا عن كل دولة.
عهدة مجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي هي خمس سنوات كاملة، طبقا للماد الثالثة من النظام الداخلي للمجلس. و تنتهي العضوية فيه إما بالوفاة أو الاستقالة أو وفقا للنظم الداخلية لكل دولة.
تتمثل أجهزة مجلس الشورى في:
يتكون من خمسة أعضاء، على أساس عضو لكل بلد من بلدان الاتحاد.
يتكون مجلس الشورى من بين أعضائه خمس لجان دائمة، طبقا للمادة 19، كما له أن يكون لجانا مؤقتة.
مقرها الجزائر. ويعين الأمين العام من قبل مكتب مجلس الشورى باقتراح من حكومة بلده.
تأسست الشعبة البرلمانية الجزائرية من بين نواب المجلس الشعبي الوطني للفترة التشريعية الثالثة 1987-1992 ، مباشرة بعد التوقيع على معاهدة إنشاء المغرب العربي، أي خلال النصف الثاني من شهر ماي 1989، حيث تم إجراء الانتخابات داخل المجلس الشعبي الوطني على دورتين، أفرزت نجاح النواة الأولى لأعضاء الشعبة من بين المرشحين الذين بلغ عددهم 94 مرشحا من أصل 295 نائبا. وقد كانت قائمة العشر الأوائل بعد فرز الأصوات كالتالي :
على إثر انتخاب(*) السادة أعضاء الشعبة، قام السيد رابح بيطاط رئيس المجلس الشعبي الوطني بتنصيبها رسميا. وانطلقت مباشرة في تحضير ورقة عمل تضمنت مشروع نظام داخلي لمجلس الشورى، والتحضير لانعقاد الدورة التأسيسية للمجلس بمناسبة الذكرى الأولى لقمة زرالدة التاريخية. وفي هذا الإطار انطلقت في تجسيد الميلاد الرسمي والتأسيس الفعلي لمجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي، حيث تم تقسيم الشعبة إلى فوجين قصد الاتصال بالمجلس والهيئات المغاربية لحضور الجلسة التأسيسية بالجزائر. وقد توجه الفوج الأول إلى تونس والجماهيرية الليبية ، و كان متكونا من السادة :
في حين تكون الفوج الثاني الذي توجه إلى كل من المملكة المغربية
والجمهورية الإسلامية الموريتانية ، من السادة: وبعد هذه المجهودات والاتصالات المكثفة مع الأقطار المغاربية، تم انتخاب واختيار وتصعيد الشعب المغاربية الممثلة في مجلس الشورى، كل دولة حسب نظامها الداخلي، وتمت الموافقة أيضا من قبل كل الشعب على احتضان العاصمة الجزائرية للدورة التأسيسية، والتي انعقدت يوم 10 جوان 1989 بمقر المجلس الشعبي الوطني برئاسة السيد رابح بيطاط، وحضور السيد قاصدي مرباح رئيس الحكومة، والوزراء المكلفين باتحاد المغرب العربي، وسفراء دول المغرب العربي . وقد تم في هذه الدورة تحديد تاريخ انعقاد الدورة التنصيبية في المملكة المغربية، باعتبار أن الملك الحسن الثاني، كان آنذاك رئيسا لاتحاد المغرب العربي .
(*) عملية الانتخاب جرت في كل من الجزائر والمغرب و تونس باعتبار أن لديها آنذاك مجالس نيابية منتخبة. |
|
||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||