الكلمة الترحيبية لرئيس لجنة الدفاع الوطني

المجلس الشعبي الوطني

لجنة الدفاع الوطني

 الكلمة الترحيبية للسيد قيقان جمال

رئيس لجنة الدفاع الوطني بمناسبة اليوم البرلماني حول

"الخدمة الوطنية واجب وشرف"

 26 نوفمبر 2018

 

بسم الله الرحمن الرحيم

معالي السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني،

السادة الوزراء،

حضرات الضباط السامون،

زميلاتي زملائي النواب الأعزاء،

الأساتذة الكرام،

ممثلو الصحافة،

ضيوفنا الأعزاء،

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

اسمحوا لي بداية، وأصالة عن نفسي ونيابة عن زميلاتي زملائي أعضاء لجنة الدفاع الوطني، أن أرحب بكم وأشكركم على تلبيتكم الدعوة والمشاركة في فعاليات اليوم البرلماني حول موضوع هام وهو "الخدمة الوطنية واجب وشرف"، وسنسلط الضوء على موضوعنا من خلال مداخلات قيمة يقدمها أهل الاختصاص ، وتكون متبوعة بمناقشة عامة ستزيد في تعميق الفهم وإيصال الفكرة وتعميم الفائدة أكثر.

السيدات و السادة،

حضورنا الكرام،

بهذه المناسبة وباسمكم جميعا ونحن في هذا الشهر المجيد حيث احتفلنا في بدايته بالذكرى الرابعة والستين لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة ،وفي أواخره احتفلنا بذكرى مولد المصطفى محمد (ص) ، أن أتقدم بتحية إكبار إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، وكل المجاهدات والمجاهدين، وأترحم على شهدائنا الأبرار، راجيا من الله عز وجل أن يحفظ بلادنا ويديم علينا نعمة الأمن والاستقرار في ظل الحكم الراشد لفخامة رئيس الجمهورية.

كما أرفع بهذه المناسبة العظيمة تحية تقدير وعرفان إلى جيشنا الوطني الباسل سليل جيش التحرير الوطني ، وكافة أسلاك الأمن، و أترحم على كل أرواح شهداء الواجب الوطني.

سيداتي سادتي،

حضورنا الكرام،

إن حماية بلادنا وسلامة وطننا هي مسؤولية الجميع، وحب الوطن والذود عنه والرفع من شأنه واجب مقدس على كل مواطن، ومن بين هذه الواجبات الخدمة الوطنية التي هي عنوان يومنا البرلماني هذا، والتي منذ تأسيسها وهي تساهم في تدعيم قواتنا المسلحة وغرس حب الوطن والانضباط في صفوف شباب الخدمة الوطنية الذين ساهموا في بناء الوطن والدفاع عنه، وكانت الخدمة الوطنية ولازالت وستبقى مدرسة لصنع الرجال وتمتين الروابط بين الأمة وجيشها ومنبعا لروح التلاحم والوطنية.

سيداتي سادتي،

وبما أن التشريعات الديمقراطية الحديثة تقتضي بمساواة المواطن أمام القانون ، فإن تأدية الخدمة الوطنية حق وواجب يفرضه الدستور والقانون على المواطنين الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة ، ونحن على يقين بأن شبابنا متشبع بالروح الوطنية ومتلاحم ومتضامن في كل الظروف، ومتى تطلب الأمر يلبي النداء ويستشهد في سبيل هذا الوطن الغالي ، وهذا ما نفتخر به كجزائريين، فالجيش الوطني جيش شعبي وهو في خدمة الشعب ويدين بالوفاء لتقاليد الكفاح من أجل التحرير الوطني و الدفاع عن أراضي الجمهورية، كما نشيد باحترافيته واعتماده الأساليب العصرية والحديثة، و كذا مساهمته الفعالة في الاقتصاد الوطني من خلال إرساء صناعة عسكرية وطنية ذات جودة عالية تعزز قدرات جيشنا وتقوي اقتصادنا بتدعيم النسيج الصناعي الوطني وتوفير الآلاف من مناصب الشغل.

سيداتي سادتي،

حضورنا الكرام،

إن بلادنا اليوم تستمد عزيمتها من قناعتها وديمقراطيتها الناشئة وتعتزم المراهنة على الكفاءات العلمية والعسكرية  من خلال تطوير وعصرنة الجيش الوطني الشعبي الذي نفخر به أمام كل الشعوب ، ويبقى شعبنا الأبي خزانا لجيشنا يمده بخيرة الشباب وبأكفئ الرجال ، فقوة جيشنا من قوة أفراده وعناصره .

إننا نشيد باهتمام قيادة الجيش الوطني الشعبي بالخدمة الوطنية ، فكان تعديل قانونها تجسيدا لهذا الاهتمام وتنظيما لها واستجابة لتطلعات الشباب ، حيث وللإشارة فقد تمت دراسة قانون الخدمة الوطنية سنة 2014 في لجنة الدفاع الوطني بهذا المجلس الموقر، وقد تضمن هذا القانون عدة تحفيزات من بينها تخفيض مدة الخدمة الوطنية من 18 شهرا إلى 12 شهرا وهو إجراء استحسنه جميع الشباب الجزائري.

وسيكون هذا اليوم البرلماني بادرة خير وتكملة للأبواب المفتوحة على موضوع الخدمة الوطنية من قبل وزارة الدفاع الوطني قصد التقرب أكثر من فئة الشباب واستقطابهم ،    وهذا ما يعزز الروابط بين الجيش و الشعب ويغرس الروح الوطنية في أجيالنا القادمة إن شاء الله.

مرة أخرى أعبر عن امتناني الكبير لجميع الحاضرين ، وأتمنى النجاح والتوفيق لأشغال يومنا هذا.

شكرا على كرم الإصغاء والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

وأحيل الكلمة مباشرة إلى معالي السيد معاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني ، فليتفضل مشكورا.

footer-apn