لجنة الدفاع الوطني تستمع لعرض حول ثلاثة مشاريع متعلقة بإحداث اوسمة للجيش الشعبي الوطني

عقدت لجنة الدفاع الوطني بالمجلس الشعبي الوطني، اليوم الأحد 31 ماي، اجتماعا برئاسة السيد بن سالم بلقاسم رئيس اللجنة استمعت فيه إلى عرض حول مشروع قانون يعدل ويتمم القانون رقم 86-04 المؤرخ في 2 جمادى الثانية 1406 الموافق لـ 11 فبراير 1986 المتضمن إحداث وسام الجيش الوطني الشعبي، وكذا مشروع قانون يتضمن إحداث وسام الشجاعة للجيش الوطني الشعبي، وأخيرا مشروع قانون يتضمن إحداث وسام مشاركة الجيش الوطني الشعبي في حربي الشرق الأوسط 1967 و 1973 قدمه السيد الطاهر خاوة وزير العلاقات مع البرلمان نيابة عن نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، وذلك بحضور العقيد عرفي يوسف ممثلا عن وزارة الدفاع الوطني.

وخلال تدخله، أكد ممثل الحكومة، أن هذه المشاريع جاءت نتاج تفكير متواصل لإثراء تراث شعارات الجيش الوطني الشعبي بإحداث أوسمة للشجاعة والمشاركة تحمل دلالات رمزية ورسمية تُترجم عرفان مؤسسة الجيش بالمُوسمين وتُكرس وسام الشارة الثالثة الذي يكتسي الطابع التشريفي للأفراد العسكريين العاملين الذين تميزوا بمواصفات الكفاءة والانضباط والالتزام، كما تمنح هذه الأوسمة للعسكريين ممن تميزوا في القتال بأعمال باهرة وأظهروا خصالا في إنجاز عمل شجاع أو أولئك الذين شاركوا مشاركة فعلية في عمليات التصدي العسكرية وقضوا فترة معينة في مسرح العمليات.

وعلى هذا الأساس، يهدف المشروع الأول الذي يعدل ويتمم القانون رقم 86-04 والمتضمن إحداث وسام الجيش الوطني الشعبي إلى استكمال الوسام العسكري بشارة ثالثة يمنح للعسكريين العاملين الذين تميزوا بمواصفات الكفاءة والالتزام والذين قضوا على الأقل 30 سنة خدمة عسكرية فعلية، يضاف إلى وسام الشارة الأولى الذي يُشترط لمنحه مدة 15 سنة خدمة ووسام الشارة الثانية الذي يُشترط لمنحه قضاء مدة 25 سنة خدمة.

أما المشروع الثاني المتعلق بإحداث وسام الشجاعة للجيش الوطني الشعبي، فيهدف إلى تأسيس وسام جديد يُمنح للعسكريين عرفانا لهم على كل عمل باهر أو شجاع في ساحة القتال في حالة الحرب أو ظروف مماثلة أو أثناء قيامهم بخدمة مأمور أو القيام بعمل فيه نكران للدات خدمة للصالح العام .

في حين يهدف المشروع الثالث إلى تأسيس وسام المشاركة في حربي الشرق الأوسط لسنتي 1967 و1973 للعسكريين الذين شاركوا في الحربين والذين قضوا شهرا أو أكثر في مسرح عمليات التصدي العسكرية.

ومن جهته، قدم ممثل وزارة الدفاع شروحا تقنية، مبرزا أن مشاريع القوانين جاءت لتثمين المجهودات الجبارة التي يقوم بها أفراد الجيش في الحفاظ على الاستقلال الوطني والدفاع عن سيادته ووحدة وسلامة التراب الوطني وكذا الذين شاركوا في الحروب العربية.

وفي الأخير، ثمن أعضاء اللجنة، مشاريع القوانين واعتبروها حافزا لأفراد الجيش للتفاني في عملهم وتشجيعا لهم على العطاء، كما أبدوا ملاحظات شتى تتعلق بمشاريع القوانين الثلاثة.  

footer-apn